أنهت المؤشرات المصرية، جلسة الأحد، على تراجع جماعي بالمؤشرات، ليسجل الثلاثيني المصري، أول تراجع يومي بعد جلستين من الارتفاع فاقداً 0.75%، بضغط من 3 قطاعات في مقدمتها البنوك و الطاقة والتكنولوجيا.
وتراجع قطاع البنوك بنحو 1% والطاقة بـ 2.1% و التنكولوجيا بنسبة 2.4%، فيما صعد قطاع الصناعة بنسبة 2.8% فيما عاود قطاع العقارات الارتفاع بأكثر من 0.25% بعد خسائر الخميس الماضي التي بلغت 4.6%.
وسجل سهم التجاري الدولي، خسائر بنسبة 1.1% بعد جلستين من الارتفاع، فيما سجل سهم الشرقية لللدخان، أول تراجع بعد جلستين من الارتفاع ، فقد سهم المصرية للاتصالات 2.5% بعد 4 جلسات من الارتفاع ليسجل أسوأ أداء يومي في 7 جلسات.
توجه المستثمرين المصريين والأجانب نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 47.4 مليون جنيه و 18 مليونًا على التوالي، في حين قصد العرب البيع بصافي قيمة بلغت 65.4 مليون جنيه.
وسجلت السيولة بالسوق المصري، 4.7 مليار جنيه، فيما سجلت القيمة السوقية للبورصة المصرية، 1.998 تريليون جنيه، فيما سجل مكرر الربحية 9.63 مرة.
وتراجع EGX70 بنسبة 0.38% إلى 6859 نقطة، فيما تراجع EGX100 بنسبة 0.49% عند 9632 نقطة.
هذا وارتفعت تكلفة التأمين على ديون مصر السيادية، بنسبة 3.5% لترتد من أدنى مستوياتها خلال عام، لتسجل في جلسة الأحد، 993 نقطة، مقابل 957 نقطة في 9 فبراير بعد أنباء عن توصل مصر لاتفاق مع صندوق النقد .
وتوقع وزير المالية المصري محمد معيط في مقابلة مع cnbc عربي، وصول الناتج المحلي الاسمي إلى 13 - 14 تريليون جنيه، إضافة إلى تحقيق 2.5% فائضا أولويا بموزانة العام الجاري.